ميرزا حسين النوري الطبرسي

104

خاتمة المستدرك

بين المسكنين ، مسكن محمد وأمير المؤمنين ( صلوات الله عليما ) وإن كانت المساكن واحدة ( والدرجات واحدة ) فزاده الله رضى من عنده ، ومغفرة من فضله برضائي عنه ( 1 ) . ومنها ما رواه شيخ الطائفة في كتاب الغيبة : عن الحسين بن عبيد الله الغضائري ، عن البزوفري ، عن أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن ابن أبي عمير ، عن الحسين بن أحمد ( عن ) ( 2 ) أسد بن أبي العلاء ، عن هشام بن ( أحمر ) ( 3 ) قال : دخلت على أبي عبد الله ( عليه السلام ) وأنا أريد أن أساله عن المفضل بن عمر ، وهو في مصنعة ( 4 ) له في يوم شديد الحر ، والعرق يسيل على صدره ، فابتدأني فقال : نعم والله الذي لا إله إلا هو الرجل المفضل بن عمر ، نعم والله الذي لا إله الا هو الرجل المفضل بن عمر الجعفي ، حتى أحصيت بضعا وثلاثين مرة يقولها ويكررها ، وقال : إنما هو والد بعد والد ( 5 ) . والظاهر أنه أخذ الخبز من غير كتاب الكشي للاختلاف في مواضع متنا وسندا .

--> ( 1 ) رجال الكشي 2 : 518 / 461 . ( 2 ) ما بين المعقوفتين صحف في الأصل إلى ( بن ) ولعله من الناسخ لان الحسين بن أحمد هو المنقري الراوي عن أسد بن أبي العلاء ، وليس ابنه كما في المصدر وسائر كتب الرجال . ( 3 ) في الأصل : احمد ، وما أثبتناه بين المعقوفتين هو الصحيح الموافق لما في المصدر ، وجامع الرواة 2 : 132 ، والظاهر كونه من اشتباه الناسخ لما سيأتي من ذكره صحيحا ، فلاحظ . ( 4 ) في المصدر : ضيعة ، وفي نسخة المصنف من الغيبة : مصنعة - بالصاد المهملة - وهو الموافق لما في بصائر الدرجات على ما سيأتي ، وفي الكشي طبع الجامعة : ضييعة ، بالتصغير في نسخة المصنف من الكشي - كما سيأتي أيضا - ضيعة ، ولعل الأخير هو الصحيح فصحف سهوا والله العالم . ( 5 ) الغيبة للطوسي : 346 / 297 .